Skip to content

معاني القراءات للأزهري (لا تسمع فيها لاغية (١١)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٣/ ١٤٠

سورة الْغَاشِيَةِ

﷽

قوله جلَّ وعزَّ:

(تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤)

.

قرأ أبو عمرو، وعاصم في رواية أبي بكر، ويعقوب (تُصْلَى) بضم التاء.

وقرأ الباقون (تَصْلَى) بفتح التاء.

قال أبو منصور: من قرأ ((تَصْلَى) فمعناه: تلزم حر نارٍ حامية.

ومن قرأ (تُصْلَى) فمعناه -: تُلقَى في نارِ حامية - حتى يصلى حرّها، أي: يقاسي عذابها.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً (١١)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب (لَا يُسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً)

وقرأ نافع (لا تُسْمَعُ) بالتاء.

وقرأ الباقون (لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً) .

قال أبو منصور: من قرأ (لاَ يُسْمَعُ) أو (لاَ تُسْمَعُ فِيهَا لاَغِية) رفعًا.

فعلى ما لم يسم فاعله.

وذكّرَ من قرأ بالياء؛ لأنه أراد باللاغية: اللغو.