Skip to content

معاني القراءات للأزهري (فأخذتهم الصاعقة (٤٤) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٣/ ٣٠

سورة الذاريات

﷽

قوله جلَّ وعزَّ:

(فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)

.

قرأ أبو بكر عن عاصم، وحمزة والكسائي " مثلُ ما " بالرفع.

وقرأ الباقون "مِثْلَ مَا" نصبًا.

قال أبو منصور: من قرأ (مثلُ ما) فعلى أنه نعتُ للحق، صفة له قاله

الفرّاء وغيره.

ومن قرأ (مثلَ ما) فهو على وجهين:

أحدهما: أن يكون فى موضع رفع، إلا أنه لما أضيف إلى (ما) وهو حرف غير متمكن فُتح.

قال أبو إسحاق: وجائزٌ أن يكون منصوبا على التوكيد، المعنى: إنه لحق حقا مِثْلَ نطقكم، يعنى أرزاق العباد، ونزولها من السماء.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ (٤٤)

.