معاني القراءات للأزهري
Printed page ٣/ ٤٢
قال أبو منصور: هما لغتان، نَكْر ونكُر.
والتثقيل أجود الوجهين لتتفق الفواصل بحركتين.
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ:
(خَاشعًا أبْصَارُهم)
.
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم "خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ" بضم الخاء،
وتشديد الشين.
وقرأ الباقون "خاشعًا" بفتح الخاء، والألف.
قال أبو منصور: من قرأ (خُشَّعًا) و (خاشِعًا) فالنصب على احال، المعنى:
يخرجون من الأجداث خُشعًا أبْصارهم.
فمن جَمَع فلأنه نعت للجماعة، كقولك: مررت بشباب حِسَان وجوههم. ومن وحَّد فلتقدم النعت على الجماعة،
كقولك: مررت بشباب حَسَنٍ أوْجُهُهُمْ.
قال:
وَشَبابٍ حَسَنٌ أوْجُهُهُمْ ... مِنْ إِيَادِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَد
* * *
وقوله جلَّ وعزَّ:
(فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ)
.
قرأ ابن عامر ويعقوب "ففتَّحنا" مشددة التاء.
وقرأ الباقون (فَفَتَحْنا) خفيفة.