Skip to content

معاني القراءات للأزهري (أشهدوا خلقهم)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ٣٦٢

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ) فمعناه: يربَّى ويرشَّح في

الحليِّ والزينة وَمَنْ قَرَأَ (يَنْشَأُ) فمعناه: يَشُبُّ ويترشح.

والمعنى: أن الكفارَ كانوا يقولون: الملائكة بنات الله، تَعَالَى الله عما افتروْا فقَرَعهم اللَّه ووبَّخَهم بهذا الكلام، وقال: أجعلتم البنات اللائي يربين في الزينة والحلية لِيَنْفَقَن عند خُطابِهِن بَنَات اللَّه، وأنتم تستأثرون بالبنين، ويَسْوَدُّ وجهكم إذا وُلدَ لكم الإناث.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ)

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ويعقوب (الَّذِينَ هُمْ عِنْدَ الرَّحْمَنِ) بالنون.

وقرأ الباقون (عِبَادُ الرَّحْمَنِ) بالباء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (عِبَادُ الرَّحْمَنِ) فهو جمع عَبْدٍ

ومن قرأ (عِنْدَ الرَّحْمَنِ) فمعناه: الذين هم أقرب إلى الله منكم.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ)