Skip to content

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ١٥٩

وقوله جلَّ وعزَّ:

(يَوْمَ يُنْفَخُ في الصُّورِ (١٠٢)

قرأ أبو عمرو وحده (يَوْمَ نَنْفُخُ) بالنون، وقرأ الباقون (يُنْفَخُ) بالياء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالنون فالفعل للَّهِ، إما بأمره النافخ،

وإما بانفراده به.

وَمَنْ قَرَأَ (يُنْفَخُ) فهو على ما لم يسم فاعله، والمعنى واحد.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فَلاَ يَخَافُ ظُلْمًا ولاَ هَضْمًا (١١٢)

قرأ ابن كثير وحده (فَلاَ يَخفْ ظُلْمًا) ، وقرأ الباقون (فَلاَ يَخَافُ) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (فَلاَ يَخَفْ) جزمَا فهو على النهي للغائب، ومن

قرأ (فَلاَ يَخَافُ) فهو على الخبر، المعنى: فإنه لا يَخاف.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(مِنْ قَبْل أنْ يُقْضَى إلَيْكَ وَحْيُه (١١٤)

قرأ الحضرمي وحده (من قبل أن نَقْضي إلَيْكَ) بالنون، (وَحيَهُ) نصبًا.

وقرأ الباقون (يُقْضَى إلَيْكَ وَحْيُه) رفعًا.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالنون نصبَ (وَحيَهُ) بالفعل،

وَمَنْ قَرَأَ (مِنْ قَبْلِ أنْ يُقْضَى إلَيْكَ وَحْيُه) فهو على ما لم يسم فاعله.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(وَإِنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (١١٩)