Skip to content

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ١١٥

وَمَنْ قَرَأَ (فلا تسألْني) بنون خفيفة فهي النون التي تَدُل على المفعول المضمر

مع الياء، كقولك: (لا تَقتلْنِي)

* * *

وقوله جلَّ وعزََّ:

(لِيَغْرَقَ أهلُهَا (٧١)

قرأ حمزة والكسائي (لِيَغْرَقَ) بالياء (أهْلُها) رفعًا، وقرأ الباقون (لتُغْرِقَ)

بالتاء مرفوعة، والراء مكسورة، (أهْلَها) نصبًا.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لِيَغْرَقَ أهْلُها) فالفعل للأهل،

وَمَنْ قَرَأَ (لِتُغْرَق أهْلَها) فإن موسى صلى الله عليه خاطب الخضر ﵇ وقال له: أخرقت السفينة لكي تُغْرِقَ أهلَهاْ.

وقوله جلَّ وعزََّ:

(أقتلْتَ نَفْسًا زكيَّةً (٧٤)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ويعقوب (زاكِيَةً) بألف، وقرأ

الباقون (زكية) .

قال أبو منصور: الزاكِيَةُ والزكية واحدة، وهى: النَّفس التي لم تَجْن ذنْبًا،

ومثله: القاسِية والقسيَّة، ومعنى الزاكيَة: الطَاهرة النامية.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (٧٤)