Skip to content

معاني القراءات للأزهري (بورقكم)

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ٢/ ١٠٧

وَمَنْ قَرَأَ (تزَاوَرُ) فالأصل فيه أيضًا: تَتَزَاوَرُ، فأدغمت التاء في الزاي وشُددت.

وَمَنْ قَرَأَ (تَزْوَرُّ) فهو من: ازْوَرَّ تَزْوَرُّ. وكذلك ازْوَارَّ.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(ولَمُلِئْتَ مِنْهُم رُعْبًا)

قرأ ابن كثير ونافع (ولَمُلِّئْتَ) بتشديد اللام، وقرأ الباقون خفيفة.

وكذلك روى إسماعيل بن مسلم عن ابن كثيرٍ بالتخفيف.

قال أبو منصور: أكثر الكلام (ولَمُلِئتَ) بالتخفيف، وإذا شددت

اللام ففيه تأكيد للمبالغة.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(بِوَرْقِكُم)

قرأ أبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة (بِوَرْقِكُمْ) ساكنة الراء خفيفة.

وقرأ الباقون (بِوَرِقِكُم) بكسر الراء والقاف.

قال أبو منصور: اللغتان اللتان قُرِئ بهما: وَرْق، ووَرِق.

وفيه لغتان أخريان: (بوِرْقكم) بكسر الواو، وسكون الراء.

و (بوَرِقكم) بفتح الواو، وكسر الراء، وإدغام القاف في الكاف.

حتى يصير كأنهما كافًا خالصة.