Skip to content

معاني القراءات للأزهري : (ولا يظلمون فتيلا (٧٧) أينما تكونوا) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ٣١٢

وقوله جلَّ وعزَّ:

(كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ ... (٧٣)

.

قرأ ابن كثير وحفص والمفضل عن عاصم ويعقوب:

(كَأَنْ لَمْ تَكُنْ) بالتاء.

وقرأ الباقون: (لَمْ يَكُنْ) بالياء.

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فلتأنيث المودة.

وَمَنْ قَرَأَ بالياء كأنَ المودة أريد بها الودُ، فذكرَ فِعله.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٧٧) أَيْنَمَا تَكُونُوا)

.

قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب وابن عامر:

(وَلَا تُظْلَمُونَ) بالتاء.