Skip to content

معاني القراءات للأزهري (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون (٨٣) .

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ٢٦٧

وقوله جلَّ وعزَّ:

(عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي ... (٨١)

اتفق القراء على كسر ألف (إِصْرِي) ، إلا رواية شاذة رواها ابن

واصل عن سعدان عن مُعلى عن أبي بكر عن عاصم: (أُصْرِى) بضم

الألف.

قال أبو منصور: ولا يُعَرج على هذه الرواية؛ لأن ضم (أُصْرِى)

وَهْمٌ.

والقراءة (إِصْرِي) بالكسر، وهو العهد.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٨٣)

.

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر:

(تَبْغُونَ) و (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) بالتاء، وقرأهما حفص ويعقوب بالياء

جميعا، إلا أن الحضرمي فتح الياء، وضمها حفص من قوله: (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) .

وقرأ حمزة والكسائي بالتاء فيهما.

وقرأ أبو عمرو: (يَبْغُونَ) بالياء، و: (إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) بالتاء.