Skip to content

معاني القراءات للأزهري

الأزهري

Printed page ١/ ١٩٢

(ولكِنِ البِرُّ مَن اتَّقَى) بتخفيف النون من (لكن) ورفع (البر) .

وقرأ الباقون بتشديد النون والنصب.

قال أبو منصور: هما لغتان فاقرأ كيف شئت.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا ... (١٨٢)

.

قرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي ويعقوب: (مِنْ مُوَصٍّ)

بتشديد الصاد.

وقرأ الباقون: (مِنْ مُوصٍ) .

قال أبو منصور: هما لغتان: وصَّى وأوصى، فاقرأ كيف شئت.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ:

(فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ... (١٨٤)

.

قرأ نافع وابن عامر: (فِدْيَةُ طَعَامِ مِسَاكِينَ) بالإضافة، وخفض

الطعام، وجمع مساكين.

وقرأ الباقون: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) بالتنويق والرفع

والتوحيد.

قال أبو منصورة مَنْ قَرَأَ (فِدْيَةُ طَعَامِ مِسَاكِينَ) أضاف فدية إلى طعام

مساكين، والعرب تضيف الشيء إلى نعته، كقول الله جلَّ وعزَّ: