Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي بيان آخر يدل على الرضا والسخط من الله عز وجل

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٣/ ٢٤٣

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى الرِّضَا وَالسَّخَطِ مِنَ الله ﷿

٧٦٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ سَهْلٍ الجُرْجَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، حَدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الله ﷿ يَقُولُ لأهْلِ الجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعَدَيْكَ، وَالخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ، فَيَقُولُونَ: وَمَا لنَا لا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ اللهُ: أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا.

رَواهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ، وَعَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ.