التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
٩١ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله ﷿: القَيُّومُ وَالقَيَّامُ وَالقَائِمُ
قَالَ الله ﷿: ﴿الحَيُّ القَيُّومُ﴾
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَسْمَاءِ الله القَيُّومُ.
٣١٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدثنا مُسَدَّدٌ، حَدثنا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، حَدثنا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ القَصِيرُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ، كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ قَالَ: اللهمَّ لكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قِيَامُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ حَقٌّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ.