التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
١١٩ - وَمِنْ صِفَاتِ الله ﷿ الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ
وَبَيَّنَ المُصْطَفَى ﷺ مُرَادَهُ قَوْلُهُ ﷿: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾، وَقَوْلُهُ ﷿: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾، وَقَوْلُهُ ﷿ لِنَبِيِّهِ ﷺ: ﴿رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ الآية.
٥١١ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ، حَدثنا أَبُو أَحمَد إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا الوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدثنا بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ الله، حَدثنا أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلانِيُّ، حَدثنا النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَزِيغَهُ أَزَاغَهُ، وَكَانَ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، قَالَ: وَالمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ.
ورَواهُ عَبْدُ الله بْنُ المُبَارَكِ وَصَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ وَغَيْرُهُمَا عَنْ ابن جَابِرٍ.