Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

Subsections ١٢٢ - ذكر ما يستدل به من الكتاب والأثر على أن الله تعالى لم يزل متكلما آمرا ناهيا بما شاء لمن شاء من خلقه موصوفا بذلك

Back to the book