Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي بيان آخر يدل على أن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله ومن الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يكره الله

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٣/ ٢٢٤

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ وَمِنَ الخُيَلاءِ مَا يُحِبُّ اللهُ وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ

٧١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدثنا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدثنا يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، وَهُوَ عَبْدُ الله بْنُ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ، وَمِنْهَا مَا يَبْغِضُ اللهُ، فَأَمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِي الرَّيْبَةِ، وَأَمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رَيْبَةٍ، وَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ القِتَالِ، وَاخْتِيَالُهُ عِنْدَ الصَّدَقَةِ، وَالخُيَلاءُ الَّتِي يَبْغِضُ اللهُ، فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ فِي الفَخْرِ وَالبُخْلِ.

رَوَاهُ جَمَاعَةٌ وَخَالَفَهُمْ مَعْمَرٌ.

ورَواهُ حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَحَرْبٌ.