Skip to content

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي بيان آخر يدل على ما تقدم من القرآن والأثر

التوحيد لابن منده - ت الفقيهي

ابن منده محمد بن إسحاق

Printed page ٣/ ١٠٠

بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنَ القُرْآنِ وَالأَثَرِ

قَالَ اللهُ ﷿: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ الله هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾.

٤٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الشَّيْبَانِيُّ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْمُرَ، حَدثنا قُتَيْبَةُ، حَدثنا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ إِلاَّ أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ فَيُرَبِّيهَا، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الجَبَلِ، كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ.

رَواهُ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَعِيسَى بْنُ حَمَّادٍ.