التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الله ﷿ زَوَى لِمُحَمَّدٍ ﷺ الأَرْضَ كُلَّهَا فَرَأَى مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَأَخْبَرَ بِأَّنَّ مُلْكَ أُمَّتِهِ سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لهُ مِنْهَا
٤٦٠ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، حَدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَارِثِيُّ، حَدثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله الاسْتُوَائِيُّ، حَدثنا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دَعَامَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ الجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحْبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ نَبِيَّ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله زَوَى لِيَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأَعْطَانِي الكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا.
رَوَاهُ عَبْدُ الله بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي قِلابَةَ، وَعَرَضْتُهُ عَلَى أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ فَزَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي قِلابَةَ، مِثْلَهُ.