الإنسان (١)، وإذا أورد الشرع بشيء من هذه الأشياء فإنما يحمل على ما تقرر في الشرع لا على مقتضاه في اللغة.
واحتجت المرجئة ومن قال إن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب دون الأعمال (٢) بالأخبار المشهورة عن النبي ﷺ أنه قال: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة" (٣).
وبما روى عبادة بن الصامت أن النبي ﷺ قال: "من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حرم على النار" (٤).
والجواب عن هذه الأخبار من وجهين:
أحدهما: أن نقول كما قال الزهري: "الأخبار كانت قبل نزول الفرائض والأمر والنهي" (٥).