Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار قول المصنف في الفرق بين الإسلام والإيمان والتعليق على ذلك

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٧٤٤

فقال: صدقت قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: "فأخبرني عن الإيمان قال: تؤمن بالله وملائكته وكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال فأخبرني عن الساعة قال: "ما المسئول عنها بأعلم من السائل. قال عمر: فلبثنا ملياً، ثم قال رسول الله ﷺ: يا عمر أتدري من السائل فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم" (١).

وروى سعد ﵁ "أن النبي ﷺ قسم قسْما فأعطى ناساً ومنع آخرين، فقلت: يا رسول الله أعطيت فلاناً وفلاناً ومنعت فلاناً وهو مؤمن فقال: لا تقل مؤمن بل مسلم. وروي في هذا أنه قال ﷺ: أو مسلم فأعدته عليه ثلاثاً وهو يقول: أو مسلم" (٢).

وروي "أن النبي ﷺ سئل أي الأعمال أفضل، فقال ﷺ الإسلام فقيل: أي الإسلام أفضل فقال: الإيمان" (٣).

وروي عن الحسن البصري وابن سيرين أنهما كانا يهابان أن يقولا مؤمن ويقولان مسلم (٤).