Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار قول المصنف في الفرق بين الإسلام والإيمان والتعليق على ذلك

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٧٣٩

الوجه الثاني: المراد به الإقرار، وهو قوله تعالى: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْض﴾ (١) يعني أقر بالعبودية، وقوله تعالى: ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ يعني من الملائكة وقوله تعالى: ﴿وَالأرْضِ﴾ يعني المؤمنين ﴿طَوْعاً﴾ ثم قال ﴿وَكَرْهاً﴾ يعني أهل الأديان (٢) يعلمون أن الله خلقهم لأن الله قال: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ (٣)، ومما ورد بذكر الإسلام والمراد به الإقرار باللسان قوله تعالى: ﴿قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ (٤)، لأنهم أقروا باللسان ولم يصدقوا بقلوبهم (٥).

وقد ورد الشرع بذكر الإيمان مفرداً على أوجه: