Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار أقوال المخالفين من المرجئة والحواج والمعتزلة الأدلة على قول أهل السنة والرد علي الخالفين

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٦٧٥

اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً﴾ (١)، (٢)

قال الحسن البصري: "وأنا أقول آية خامسة فيها (٣) للمسلمين خير من الدنيا وما فيها قوله تعالى: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً﴾ (٤)، (٥).

وعن ابن عباس وابن عمر وابن مسعود ﵃ أنهم كانوا يرجون لأهل الكبائر.

وروي عقبة بن علقمة اليشكري (٦) قال: "شهدت مع علي ﵁ صفين فأتي بخمسة عشر رجلا أسرى من أصحاب معاوية وكان من مات منهم غسله وكفنه وصلى عليه" (٧).