Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار أقوال المخالفين من المرجئة والحواج والمعتزلة الأدلة على قول أهل السنة والرد علي الخالفين

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٣/ ٦٧١

السَّيِّئَاتِ﴾ (١) وهذه الآية نزلت في أبي نفيل عباد بن قيس الأنصاري (٢): أتته امرأة تشتري منه تمرا فراودها على نفسها ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني خليت بامرأة فما من شيء يفعل الرجل بالمرأة إلا وقد فعلته بها إلا أني لم أنكحها فنزلت هذه الآية ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَار﴾ يعني صلاة الصبح والظهر والعصر ﴿وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ﴾ يعني المغرب والعشاء ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ﴾ يعني الصلوات الخمس ﴿يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ فقال معاذ بن جبل ﵁: يا رسول الله أهذا خاص له أم عام للناس؟ فقال: بل عام للناس" (٣).

ويدل على ما قلناه قوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ (٤) والكبائر ها هنا الشرك (٥)، بدليل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾.