أرسل جبريل إليها فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها، فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، قال: فحفت بالمكاره، فقال: اذهب فانظر فنظرها ورجع وقال: وعزتك لقد حبست ألا يدخلها أحد، ولما خلق الله النار وما وأعد الله لأهلها فيها قال لجبريل: اذهب إليها فانظرها فنظر إليها فإذا هي تركب بعضها بعضا فرجع وقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر الله فحفت بالشهوات، ثم قال له انظر إليها فنظر إليها فقال: وعزتك لقد خشيت ألا ينجو منها أحد " (١).
وقال ﷺ: "اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء" (٢)، فقالت امرأة لم يا رسول الله؟ قال: إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير" (٣).
والعشير الزوج. وروى أبو هريرة ﵁ قال: "كنا عند رسول الله ﷺ إذ سمعنا وجبة فقال لنا رسول الله ﷺ: أتدرون ما هذا، قلنا: الله ورسوله أعلم