Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار مذهب المعتزلة والأشعرية في الصفات وبيان أن مذهب السلف والعلماء التصديق بكل ما ورد صحيحا وعدم التأويل

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٢/ ٦٣٣

وأخبار الصفات من هذا كثيرة، والمعتزلة والأشعرية يردون شيئاً منها، ومنها ما يتأولونه.

ومذهب السلف والعلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أئمة الأعصار كمالك والشافعي وأحمد بن حنبل ينزهون الله عن الجسمية (١) والتصديق بما ورد من هذه الآي والأخبار والسكوت عن تفسيرها والاعتراف بالعجز عن علم المراد بذلك (٢)، والتسليم والإيمان بذلك إيماناً جملياً كما آمنا وصدقنا بإثبات الذات من غير تكييف، لأن النبي ﷺ أعلم بما يجوز على الله من الصفات، وكذلك الصحابة ﵃، فإذا سكتوا عن تفسير هذه الصفات وتأويلها وسعنا ما وسعهم (٣) قال الله تعالى: ﴿وَمَا