وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ (¬٢) كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ﴾(٣) "يعني من كان كافراً ضالاً فهديناه، و ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ يعني بالنور القرآن من صدق به وعمل به، ﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَات﴾ يعني الكفر والضلال" (٤).
وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾(٥)، قال: "إذا جاء القدر خلوا عنه" (٦).
وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾(٧)، قال: "فرقين فريق رحم فلا يختلف وفريق لا يرحم مختلف فمنهم شقي وسعيد" (٨).
قال مالك في قوله تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قال: "ليكون فريق في الجنة وفريق في النار" (٩).