Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار ٨٨ - فصل - الاستدلال بادلة من السنة وآثار على أن الله يفعل ما يشاء

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ٢/ ٤٩٢

يعيدهم يوم القيامة كما بدأهم مؤمن وكافر" (١).

وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ (¬٢) كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ (٣) "يعني من كان كافراً ضالاً فهديناه، و ﴿وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ يعني بالنور القرآن من صدق به وعمل به، ﴿كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَات﴾ يعني الكفر والضلال" (٤).

وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ (٥)، قال: "إذا جاء القدر خلوا عنه" (٦).

وعن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ (٧)، قال: "فرقين فريق رحم فلا يختلف وفريق لا يرحم مختلف فمنهم شقي وسعيد" (٨).

قال مالك في قوله تعالى: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ قال: "ليكون فريق في الجنة وفريق في النار" (٩).