Printed page ١/ ٢٧٠
وهو المراد بقوله تعالى: ﴿فِيهَا (¬١) أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ (٢) والطهارة تقع على الطهارة من الشرك بقوله تعالى: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ﴾ (٣) ، والطهارة تقع على التنزه من الذنوب وهو المراد بقوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (٤) فبعض الناس حمل هذه الآية على طهارتها من الأنجاس، وبعضهم قال (٥) : عبر عن الجسم بالثياب يعني لا تلبس ثيابك على فجور ولا غدر (٦) قال امرؤ القيس (٧) :
ثياب بني عوف طهارى (٨) نقية … وأجههم بيض المسافر (٩) غران (١٠)
وقال آخر:
لا هُمَّ إن عامر بن جهم … أوْذَمَ (١١) حجاً في ثياب دُسْم (١٢)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في - ح - (لهم فيها).
(٢) النساء آية (٥٧). ↩︎
(٣) البقرة آية (١٢٥) وفي النسختين كتب الآية هكذا (وطهر بيتي). ↩︎
(٤) المدثر آية (٤). ↩︎
(٥) (قال) ليست في - ح -. ↩︎
(٦) قال بالقول الأول: وهو أن المراد طهارة الثياب من الأنجاس ابن سيرين وابن زيد، وقال ابن جرير: "وهو أظهر المعاني فيها. وقال بالقول الثاني ابن عباس وعكرمة وابن زكريا وغيرهم"، وقال ابن جرير: "وهو الذي عليه أكثر السلف"، وذكر القرطبي في الآية ثمانية أقوال انظر: تفسير ابن جرير ٢٩/ ١٤٧، تفسير القرطبي ١٩/ ٦٢. ↩︎
(٧) هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي صاحب المعلقة. كان بأعمال الشام وهو من الجاهليين مات قبل الإسلام. انظر: البداية والنهاية ٢/ ٢٣٨. ↩︎
(٨) في الأصل وفي - ح - (طهار) والصواب ما أثبت كما هي في ديوان امرئ القيس. ↩︎
(٩) ويروى (المشاهد). ↩︎
(١٠) غران جمع أغر وهو الأبيض، والبيت من ضمن أبيات يمدح فيها غوير بن شجنة بن عطارد من بني تميم. انظر: ديوان امرئ القيس ص ٧٦. ↩︎
(١١) أو ذم أوجب. انظر: المعجم الوسيط ص ١٢٠٣. ↩︎
(١٢) ذكره في اللسان عن الراجز ولم يعين قائله ومعنى البيت أنه أحرم بالحج وهو مدنس بالذنوب. انظر: اللسان ٦/ ٤٨٠٦. ↩︎