Skip to content

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار الاستدلال على البعث بالأمور التي ذكرها الله في القرآن أن معرفة الله تحصل بما ذكر بدون كلام المتكلمين والنقل عن علماء السلف في تحريم الكلام وإنه بدعة والنقل عن الغزالي في وذمة للكلام وبيان خطره

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

العمراني

Printed page ١/ ١٣٠

الشرك خير له من أن يلقاه بشيء من الكلام" (١) وسئل الشافعي ﵀ عن شيء من الكلام فغضب وقال: "سل عن هذا حفص الفرد (٢) وأصحابه لعنهم الله" (٣).

ودخل حفص الفرد على الشافعي ﵀ وهو مريض فقال حفص: من أنا؟ وكان من المتكلمين فقال: "حفص لا حفظك الله ولا رعاك حتى تتوب مما أنت عليه" (٤).

وقال الشافعي: "حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ويطاف بهم في العشائر والقبائل ويقال: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة إلى الكلام" (٥).

وقال أحمد بن حنبل (٦): "لا يفلح صاحب الكلام أبداً ولا يكاد أحد نظر في الكلام إلا وفي قلبه دغل" (٧). وقال أحمد: "علماء الكلام زنادقة" (٨).