Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن السابع من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند الدعاء

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٣٧٥

فصل

الموطن السَّابِع من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد الدُّعَاء

وَله ثَلَاثَة مَرَاتِب

إِحْدَاهَا أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ قبل الدُّعَاء وَبعد حمد الله تَعَالَى

والمرتبة الثَّانِيَة أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي أول الدُّعَاء وأوسطه وَآخره

وَالثَّالِثَة أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ فِي أَوله وَآخره وَيجْعَل حَاجته متوسطة بَينهمَا

فَأَما الْمرتبَة الأولى فالدليل عَلَيْهَا حَدِيث فضَالة عَن عبيد وَقَول النَّبِي ﷺ فِيهِ إِذا دَعَا أحدكُم فليبدأ بتحميد الله وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ ليصل على النَّبِي ﷺ ثمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ وَقد تقدم

وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان حَدثنَا يحيى بن آدم حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن عَاصِم عَن زر عَن عبد الله قَالَ كنت أُصَلِّي وَالنَّبِيّ ﷺ وَأَبُو بكر وَعمر مَعَه فَلَمَّا جَلَست بدأت بالثناء على الله تَعَالَى ثمَّ بِالصَّلَاةِ على النَّبِي ﷺ ثمَّ دَعَوْت لنَفْسي فَقَالَ النَّبِي ﷺ سل تعطه سل تعطه // حَدِيث حسن صَحِيح //