Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الثامن في قوله اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٣٠٢

الْفَصْل الثَّامِن

فِي قَوْله اللَّهم بَارك على مُحَمَّد وعَلى آل محمّد

وَذكر الْبركَة وحقيقتها الثُّبُوت واللزوم والاستقرار فَمِنْهُ برك الْبَعِير إِذا اسْتَقر على الأَرْض وَمِنْه المبرك لموْضِع البروك

قَالَ صَاحب الصِّحَاح وكل شَيْء ثَبت وَأقَام فقد برك والبرك الْإِبِل الْكَثِيرَة وَالْبركَة بِكَسْر الْبَاء كالحوض وَالْجمع البرك ذكره الْجَوْهَرِي

قَالَ وَيُقَال سميت بذلك لإِقَامَة المَاء فِيهَا والبراكاء الثَّبَات فِي الْحَرْب وَالْجد فِيهَا قَالَ الشَّاعِر

(وَلَا يُنجي من الغمرات إِلَّا ... براكاء الْقِتَال أَو الْفِرَار)

وَالْبركَة النَّمَاء وَالزِّيَادَة والتبريك الدُّعَاء بذلك

وَيُقَال باركه الله وَبَارك فِيهِ وَبَارك عَلَيْهِ وَبَارك لَهُ وَفِي