Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن الثاني من مواطن الصلاة عليه ﷺ في التشهد الأول

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٣٥٨

فصل

الموطن الثَّانِي من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ فِي التَّشَهُّد الأول

وَهَذَا قد اخْتلف فِيهِ فَقَالَ الشَّافِعِي ﵀ فِي الْأُم يصلى على النَّبِي ﷺ فِي التَّشَهُّد الأول هَذَا هُوَ الْمَشْهُور من مذْهبه وَهُوَ الْجَدِيد لكنه يسْتَحبّ وَلَيْسَ بِوَاجِب وَقَالَ فِي الْقَدِيم لَا يزِيد على التَّشَهُّد وَهَذِه رِوَايَة الْمُزنِيّ عَنهُ وَبِهَذَا قَالَ احْمَد أَبُو حنيفَة وَمَالك وَغَيرهم

وَاحْتج لقَوْل الشَّافِعِي بِمَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث مُوسَى بن عُبَيْدَة عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يعلمنَا التَّشَهُّد التَّحِيَّات الطَّيِّبَات الزاكيات لله السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله ثمَّ يُصَلِّي على النَّبِي ﷺ // إِسْنَاده ضَعِيف جدا //

وروى الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا من حَدِيث عَمْرو بن شمر عَن جَابر عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم