Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن السادس والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند المام الفقر أو خوف وقوعه

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٤٢١

فصل

الموطن السَّادِس وَالْعشْرُونَ من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد إِلْمَام الْفقر أَو خوف وُقُوعه

قَالَ أَبُو نعيم حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحسن بن سَمَّاعَة حَدثنَا أَبُو نعيم حَدثنَا فطر بن خَليفَة عَن جَابر بن سَمُرَة السوَائِي عَن أَبِيه قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ إِذْ جَاءَهُ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا أقرب الْأَعْمَال إِلَى الله ﷿ قَالَ صدق الحَدِيث وَأَدَاء الْأَمَانَة قلت يَا رَسُول الله زِدْنَا قَالَ صَلَاة اللَّيْل وَصَوْم الهواجر قلت يَا رَسُول الله زِدْنَا قَالَ كَثْرَة الذّكر وَالصَّلَاة عَليّ تَنْفِي الْفقر قلت يَا رَسُول الله زِدْنَا قَالَ من أم قوما فليخفف فَإِن فيهم الْكَبِير والعليل والضعيف وَذَا الْحَاجة