Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن الاربعون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند كل كلام ذي بال

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٤٤١

فصل

الموطن الْأَرْبَعُونَ من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد كل كَلَام ذِي بَال

فَإِنَّهُ يَبْتَدِئ بِحَمْد الله وَالثنَاء عَلَيْهِ ثمَّ بِالصَّلَاةِ على رَسُوله ﷺ ثمَّ يذكر كَلَامه بعد ذَلِك

أما ابتداؤه بِالْحَمْد فَلَمَّا فِي مُسْند الإِمَام احْمَد وَسنَن أبي دَاوُد من حَدِيث أَبى هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ كل كَلَام لَا يبْدَأ فِيهِ بِحَمْد الله فَهُوَ أَجْذم

وَأما الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فروى أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد عَن يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ كل كَلَام لَا يذكر الله فِيهِ فَيبْدَأ بِهِ وبالصلاة عَليّ فَهُوَ أقطع ممحوق من كل بركَة // إِسْنَاده ضَعِيف //