Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الأول وأما حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٩٩

وَأما حَدِيث عبد الله بن أبي أوفى ﵁

فَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي جَامعه حَدثنَا عَليّ بن عِيسَى بن يزِيد الْبَغْدَادِيّ حَدثنَا عبد الله بن بكر السَّهْمِي وَحدثنَا عبد الله بن مُنِير عَن عبد الله بن بكر عَن فائد بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الله بن أبي أوفى قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من كَانَت لَهُ إِلَى الله حَاجَة أَو إِلَى أحد من بني آدم فَليَتَوَضَّأ فليحسن الْوضُوء ثمَّ ليصل رَكْعَتَيْنِ ثمَّ ليثن على الله ﷿ وَليصل على النَّبِي ﷺ ثمَّ ليقل لَا إِلَه إِلَّا الله الْحَلِيم الْكَرِيم سُبْحَانَ الله رب الْعَرْش الْعَظِيم الْحَمد لله رب الْعَالمين أَسأَلك مُوجبَات رحمتك وعزائم مغفرتك وَالْغنيمَة من كل بر والسلامة من كل إِثْم لَا تدع لي ذَنبا إِلَّا غفرته وَلَا هما إِلَّا فرجته وَلَا حَاجَة هِيَ لَك رضَا إِلَّا قضيتها يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ

قَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث غَرِيب وَفِي إِسْنَاده مقَال