Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الأول وأما حديث أوس بن أوس رضي الله عنه

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٨٠

وَأما حَدِيث أَوْس بن أَوْس ﵁

قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أفضل أيامكم يَوْم الْجُمُعَة فِيهِ خلق آدم وَفِيه قبض وَفِيه النفخة وَفِيه الصعقة فَأَكْثرُوا عليّ من الصَّلَاة فِيهِ فَإِن صَلَاتكُمْ معروضة عَليّ قَالُوا يَا رَسُول الله كَيفَ تعرض عَلَيْك صَلَاتنَا وَقد أرمت يَعْنِي وَقد بليت فَقَالَ إِن الله ﷿ حرم على الأَرْض أَن تَأْكُل أجساد الْأَنْبِيَاء // إِسْنَاده صَحِيح //

قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند حَدثنَا حُسَيْن بن عَليّ الْجعْفِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر عَن أبي الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ عَن أَوْس فَذكره وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن هَارُون بن عبد الله