Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن السادس من مواطن الصلاة عليه ﷺ الصلاة عليه بعد اجابة المؤذن وعند الاقامة

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٣٧٢

فصل

الموطن السَّادِس من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ الصَّلَاة عَلَيْهِ بعد إِجَابَة الْمُؤَذّن وَعند الْإِقَامَة

لما روى مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الله بن عمر ﵄ أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن فَقولُوا مثل مَا يَقُول ثمَّ صلوا عَليّ فَإِنَّهُ من صلى عَليّ صَلَاة صلى الله عَلَيْهِ بهَا عشرا ثمَّ سلوا الله لي الْوَسِيلَة فَإِنَّهَا منزلَة فِي الْجنَّة لَا تنبغي إِلَّا لعبد من عباد الله وَأَرْجُو أَن أكون أَنا هُوَ فَمن سَأَلَ الله لي الْوَسِيلَة حلت عَلَيْهِ الشَّفَاعَة

وَقَالَ الْحسن بن عَرَفَة حَدثنِي مُحَمَّد بن يزِيد الوَاسِطِيّ عَن الْعَوام بن حَوْشَب عَن مَنْصُور بن زادان عَن الْحسن قَالَ من قَالَ مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن فَإِذا قَالَ الْمُؤَذّن قد قَامَت الصَّلَاة قَالَ اللَّهُمَّ رب هَذِه الدعْوَة الصادقة وَالصَّلَاة الْقَائِمَة صل على مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك وأبلغه دَرَجَة الْوَسِيلَة فِي الْجنَّة دخل فِي شَفَاعَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم