جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط
Printed page ٢٢٩
فصل
وَأما الْأزْوَاج فَجمع زوج وَقد يُقَال زَوْجَة وَالْأول أفْصح وَبهَا جَاءَ الْقُرْآن
قَالَ تَعَالَى ﴿يَا آدم اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ الْبَقَرَة ٣٥
وَقَالَ تَعَالَى فِي حق زَكَرِيَّا ﵇ ﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَه﴾ الْأَنْبِيَاء ٩٠
وَمن الثَّانِي قَول ابْن عَبَّاس ﵄ فِي عَائِشَة ﵂ إِنَّهَا زَوْجَة نَبِيكُم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
وَقَالَ الفرزدق
(وَإِن الَّذِي يَبْغِي ليفسد زَوْجَتي ... كساع إِلَى أَسد الشرى يستبيلها)
وَقد يجمع على زَوْجَات وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ جمع زَوْجَة وَإِلَّا فَجمع زوج أَزوَاج
قَالَ تَعَالَى ﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ يّس ٥٦