Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الرابع فصل

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٢٢٨

رَضِي الله عَنْهَا قيل من الرِّجَال قَالَ أَبوهَا ﵁ // مُتَّفق عَلَيْهِ //

وَذَلِكَ أَن الْمُتَّقِينَ هم أَوْلِيَاء الله كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذين آمنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ يُونُس ٦٢ ٦٣ وأولياء الله ﷾ أَوْلِيَاء لرَسُوله ﷺ

وَأما من زعم أَن الْآل هم الأتباع فَيُقَال لَا ريب أَن الأتباع يُطلق عَلَيْهِم لفظ الْآل فِي بعض الْمَوَاضِع بِقَرِينَة وَلَا يلْزم من ذَلِك أَنه حَيْثُ وَقع لفظ الْآل يُرَاد بِهِ الأتباع لما ذكرنَا من النُّصُوص وَالله أعلم