Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن الثلاث والثلاثون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند الحاجة تعرض للعبد

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٤٣٠

فصل

الموطن الثَّلَاث وَالثَّلَاثُونَ من مَوَاطِن الصَّلَاة عَلَيْهِ ﷺ عِنْد الْحَاجة تعرض للْعَبد

قَالَ أَحْمد بن مُوسَى الْحَافِظ حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن مُسلم قَالَ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أسيد حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن يزِيد حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْأَشْعَث الْخُرَاسَانِي حَدثنَا عبد الله بن سِنَان بن عقبَة بن أبي عَائِشَة الْمدنِي عَن أبي سهل بن مَالك عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من صلى على مائَة صَلَاة حِين يُصَلِّي الصُّبْح قبل أَن يتَكَلَّم قضى الله لَهُ مائَة حَاجَة عجل لَهُ مِنْهَا ثَلَاثِينَ الله حَاجَة وَأخر لَهُ سبعين وَفِي الْمغرب مثل ذَلِك قَالُوا وَكَيف الصَّلَاة عَلَيْك يَا رَسُول الله قَالَ ﴿إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذين آمنُوا صلوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ الْأَحْزَاب ٥٦ اللَّهُمَّ صل عَلَيْهِ حَتَّى تعد مائَة مرّة

وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن الْجُنَيْد ثَنَا اسماعيل بن إِسْمَاعِيل بن حديج بن مُعَاوِيَة عَن أبي إِسْحَاق عَن أبي عُبَيْدَة عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ إِذا أردْت أَن تسْأَل حَاجَة فابدأ