Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل الأول وأما حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ١٢٢

وَأما حَدِيث وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁

فَقَالَ ابْن منيع فِي مُسْنده حَدثنَا يُوسُف بن عَطِيَّة الصفار عَن الْعَلَاء بن كثير عَن مَكْحُول عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيّمَا قوم جَلَسُوا فِي مجْلِس ثمَّ تفَرقُوا قبل أَن يذكرُوا الله ويصلوا على النَّبِي ﷺ كَانَ ذَلِك الْمجْلس عَلَيْهِم ترة يَوْم الْقِيَامَة يَعْنِي حسرة

وَهَذَا الأَصْل قد رَوَاهُ عَن النَّبِي ﷺ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ وَأَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله عَنْهُمَا