Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل العاشر الموطن السادس من مواطن الصلاة عليه ﷺ الصلاة عليه بعد اجابة المؤذن وعند الاقامة

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٣٧٤

رب هَذِه الدعْوَة الْقَائِمَة وَالصَّلَاة النافعة صل على مُحَمَّد وَارْضَ عني رضى لَا سخط بعده اسْتَجَابَ الله لَهُ دَعوته

وَفِي الْمُسْتَدْرك للْحَاكِم من حَدِيث أبي أُمَامَة أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا سمع الْمُؤَذّن قَالَ اللَّهُمَّ رب هَذِه الدعْوَة المستجاب لَهَا دَعْوَة الْحق وَكلمَة التَّقْوَى توفنا عَلَيْهَا واحينا عَلَيْهَا واجعلنا من صَالح أَهلهَا احياء وامواتا

فَهَذِهِ خَمْسَة وَعِشْرُونَ سنة فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة لَا يحافظ عَلَيْهَا إِلَّا السَّابِقُونَ