Skip to content

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط الفصل التاسع في اختتام هذه الصلاة بهذين الاسمين من أسماء الرب ﷾ وهما الحميد والمجيد

جلاء الأفهام - ت الأرنؤوط

ابن القيم

Printed page ٣١٩

قَالَ سُلَيْمَان ﵇ فِي دُعَائِهِ ربه ﴿رب اغْفِر لي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ صّ ٣٥

وَقَالَ الْخَلِيل وَابْنه اسماعيل ﵉ فِي دعائهما ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيمُ﴾ الْبَقَرَة ٢٨

وَكَانَ النَّبِي ﷺ يَقُول رب اغْفِر لي وَتب عَليّ إِنَّك أَنْت التواب الغفور مائَة مرّة فِي مَجْلِسه // إِسْنَاده صَحِيح //

وَقَالَ ﷺ لعَائِشَة ﵂ وَقد سَأَلته إِن وَافَقت لَيْلَة الْقدر مَا أَدْعُو بِهِ قَالَ قولي اللَّهُمَّ إِنَّك عَفْو تحب الْعَفو فَاعْفُ عني // سَنَده صَحِيح //

وَقَالَ ﷺ للصديق ﵁ وَقد سَأَلَهُ أَن يُعلمهُ دُعَاء يَدْعُو بِهِ فِي صلَاته قَالَ قل اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك وارحمني إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم وَهَذَا كثير قد ذَكرْنَاهُ فِي = كتاب الرّوح وَالنَّفس =

وَمَا قَالَه النَّاس فِي قَول الْمَسِيح ﷺ ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾