Skip to content

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة المطلب الثالث اهتمامه بالأوجه البلاغية ولطائف التفسير

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

راشد بن حمود الثنيان

Printed page ٦٦

قال ابن عقيل: (لأن الجبهة تنزوي بالتعبيس في وجه الفقير، والجنب يلوى به عن الفقير، والظهر يُستدبر به الفقير، ولكل عضو من هجران الحقوق حظ؛ فله من الوعيد مثله) (١).

ومما يلاحظ في تفسير ابن عقيل باللغة ما يلي:

١ - تضلعه في اللغة العربية في عامة أبوابها، ويتبين هذا من خلال اهتمامه بمعاني الكلمات، ومعاني الحروف، ومرجع الضمائر، ونحوها.

٢ - احتجاجه بلغة العرب في الترجيح، فيقول مثلاً: (وعلى هذا لغة العرب، لا نعرف سوى ذلك) (٢).

٣ - ذكر الأوجه البلاغية في الآيات، والترجيح بقوله مثلاً: (واستعمال كذا أبلغ من كذا) (٣).

٤ - الإشارة إلى بعض لطائف التفسير، والوعظ من خلال التفسير (٤).

٥ - النقل عن أئمة اللغة، أو الإشارة إلى أقوالهم (٥).

٦ - لفت النظر إلى فهم خاطئ لبعض الآيات، وبيان المعنى الصحيح لها (٦).

٧ - دقة عباراته مع اختصارها وقوة الأسلوب.