القول الثاني: عدم الجواز، وهو مذهب أكثر الأشاعرة (١)، والمعتزلة (٢).
ويمكن أن يستدل لهم: بقوله تعالى: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ [الأنعام:٥٠]، ولا حجة لهم في الآية لأنها في المنصوص عليه، والاجتهاد المراد معنا فيما لا نص فيه وهو غاية ما في الوسع.