Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ٩/ ٢٤٠

متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (٥٠٠٠)، ومسلم في فضائل الصّحابة (٢٤٦٢) كلاهما من طريق الأعمش، ثنا شقيق بن سلمة، عن عبد الله أنه قال: فذكره. وهذا لفظ مسلم، وساق البخاريّ نحوه، وفي أوله: "قال: خطبنا عبد الله، فقال: والله لقد أخذت ... " فذكره، وليس فيه ذكر الآية.

• عن عبد الرحمن بن يزيد قال: سألنا حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي من النَّبِيّ ﷺ حتَّى نأخذ عنه، فقال: ما أعرف أحدًا أقرب سمتًا وهديًا، ودلًا بالنبي ﷺ من ابن أم عبد.

صحيح: رواه البخاريّ في فضائل الصّحابة (٣٧٦٢) عن سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال، فذكره.

وفي لفظ: "إنَّ أشبه الناس دلًا وسمتًا، وهديًا برسول الله ﷺ لابن أم عبد، من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه، لا ندري ما يصنع في أهله إذا خلا".

رواه البخاريّ في الأدب (٦٠٩٧) عن إسحاق بن إبراهيم قال: قلت لأبي أسامة حدّثكم الأعمش سمعت شقيقًا قال: سمعت حذيفة يقول فذكره.

٧٥ - باب فضل عبد الله بن نعيمان الملقب بالحمار

• عن عمر بن الخطّاب أن رجلًا كان على عهد النَّبِيّ ﷺ كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا، وكان يُضحك رسول الله ﷺ، وكان النَّبِيّ ﷺ قد جلده في الشراب، فأتي به يومًا فأمر فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم! الْعنْه، ما أكثر ما يؤتى به! فقال النَّبِيّ ﷺ: "لا تلعنوه، فوالله! ما علمت إِلَّا أنه يحب الله ورسوله".

صحيح: رواه البخاريّ في الحدود (٦٧٨٠) عن يحيى بن بكير، حَدَّثَنِي اللّيث قال: حَدَّثَنِي خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطّاب فذكره.

٧٦ - باب في فضل ذي البجادين عبد الله بن نهم

• عن عقبة بن عامر أن النَّبِيّ ﷺ قال لرجل يقال له: ذو البجادين: "إنَّه أوَّاه" وذلك أنه كان رجلًا كثير الذكر لله ﷿ في القرآن، ويرفع صوته في الدعاء.

حسن: رواه أحمد (١٧٤٥٣)، والطَّبرانيّ في الكبير (١٧/ ٢٩٥) كلاهما من طريق عبد الله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عليّ بن رباح، عن عقبة بن عامر فذكره.

وابن لهيعة فيه كلام معروف، وقد توبع في معنى الحديث.

وهو ما رُوي عن ابن الأدرع قال: كنت أحرس النَّبِيّ ﷺ ذات ليلة فخرج لبعض حاجته، قال: