Skip to content

منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين كيف يؤدب الله كليمه موسى في مناجاته له؟! (أثر عظيم).

منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٨٠

الحقير الذليل، وذُمّ نفْسَك فهي أولى بالذم، وناجني حين تناجيني بقلبٍ وَجِلٍ ولسانٍ صادق!) انتهى (١).

فتأمل هذا والذي قبله، وما أنفعه لك مع توفيق الله تعالى.

وإذا كان موسى – ﵊ – يُؤَدَّب بهذا وهو الكليم الكريم فذلك لأنّ لمعرفةِ الله وعبوديته سبحانه شأنٌ كبيرٌ وعظيمٌ يطَّلِع عليه مَن كان ذلك أكبر همومه وأعظم شؤونه، أما مَن تَدَيُّنُه على مقتضى المربأ والمنشأ والعادة فهذا لَوْنٌ آخر!.