Skip to content

منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين من أحاديث الوعيد على من أهان أو عادى أولياء الله.

منازل الحور العين في قلوب العارفين برب العالمين

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٤٠

هبط قلبه إلى أسفل فلا يزال في هبوط مادام كذلك) انتهى (١).

وعن عطاء بن يسار، قال: قال موسى ﷺ: (ياربّ مَن أهْلُكَ الذين هم أهْلُكَ الذين تظلهم في ظِلِّ عَرْشِك؟!، فذكر صفاتهم ومنها: " ويَكْلَفُون (٢) بُحُبِّي كما يكْلَف الصبيُّ بحب الناس، ويغضبون لمحارمي إذا استُحِلّت كما يغضب النِّمْرُ إذا حَرِب (٣) ") انتهى (٤).

لقد كان سلف هذه الأمة يتنافسون في هذا لكمال علمهم ومعرفتهم بمعبودهم الحق سبحانه، ومن هنا صاروا أولياء لله، ولذلك استحقوا أن يقول فيهم سبحانه كما في الحديث القدسي: (من أهان لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة) (٥)، وفي رواية أخرى قال رسول الله ﷺ: قال الله تعالى: (من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب) الحديث (٦).