Skip to content

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري (١٣) وقبل الختام

الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري

السخاوي

Printed page ٨٤
Editor's text

صورة من طبعة (ز)

﷽

قال شيخنا الشيخ الإمام العلامة؛ شيخ الإسلام؛ حامل لواء سنة الأنام؛ خاتمة الحفاظ (١) والمحدثين؛ قامع المفسدين والمبتدعين، أبو الخير محمد شمس الدين بن الشيخ المفسر (٢) المقريء زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان السخاوي القاهري الشافعي، نفعنا الله والمسلمين بعلومه، وأفاض علينا من بركاته آمين الحمد لله مصرف الأيام والليالي، ومعرف العباد كثيرًا مما سلف في الأزمان الماضية والدهور الخوالي، ومشرف هذه الأمة في سائر الأشهر والأعوام بالضبط التام المتوالي، ومعلم من شاء من العلم العقلي والنقلي ما هو أنفس من الجواهر واللآلي، ومفهم الألباء في التعريف بالإنسان والزمان، الطريق المسند المدرج في العوالي بالعبارة الرائقة، والإشارة الفائقة المنعشة للرمم البوالي، والصلاة والسلام على أشرف الخلق المنزل عليه ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ (٣) يعني الخالص للمحانب والموالي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم من السادات والموالي.