الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَأَفْلَاطُونَ وَأَرِسْطَاطَالِيسَ، فَأَخْبَرَ (١) عَنِ الْأَشْيَاءِ الْفَلَكِيَّةِ، وَالْآثَارِ الْعُلْوِيَّةِ، وَالْمِزَاجَاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، وَالسَّبَبِ (٢)، وَالتَّأْلِيفِ، وَالنَّتَائِجِ، وَالْمُقَدِّمَاتِ، وَالصَّنَائِعِ، وَالْمُرَكَّبَاتِ، وَمَعْرِفَةِ الطَّبِيعِيَّاتِ مِنَ الْإِلَهِيَّاتِ وَالْجَوَاهِرِ وَالْهَيْئَاتِ وَمَقَادِيرِ الْأَشْكَالِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْفَلْسَفَةِ، لَكَانَ قَدْ سَلِمَ مِمَّا تَكَلَّفَهُ، وَأَتَى بِمَا هُوَ أَلْيَقُ بِصَنْعَتِهِ، وَلَكِنَّ الْعَارِفَ بِقَدْرِهِ مَعْدُومٌ (٣)، وَالْعَالِمِ بِمَوَاضِعِ الْخَلَلِ مَفْقُودٌ".
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْعَبَّاسِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْفَاكِهِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ الْمُحَسِّنِ الصَّابِئُ الْكَاتِبُ (٤) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ صَاحِبُ "الْمَغَازِي" مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ.
قَالَ الْمَسْعُودِيُّ (٥) فِي "تَارِيخِهِ": "إِنَّهُ الزَّاهِي عَلَى الْمُؤَلَّفَاتِ، وَالزَّائِدُ عَلَى الْكُتُبِ الْمُصَنَّفَاتِ، قَدْ جَمَعَ أَنْوَاعَ الْأَخْبَارِ، وَحَوَى فُنُونَ الْآثَارِ، وَاشْتَمَلَ عَلَى ضُرُوبِ الْعِلْمِ، وَهُوَ تَكْثُرُ فَائِدَتُهُ، وَتَنْفَعُ عَائِدَتُهُ".
[وَقَالَ] (٦): "وَكَيْفَ لَا يَكُونُ كَذَلِكَ وَمُؤَلِّفُهُ فَقِيهُ عَصْرِهِ، وَنَاسِكُ دَهْرِهِ، وَإِلَيْهِ انْتَهَتْ عُلُومُ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ، وَحَمَلَةُ (٧) السُّنَنِ وَالْآثَارِ! ".
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الثَّعْلَبِيُّ (٨) لَهُ "أَخْلَاقُ الْمُلُوكِ" وَغَيْرُهُ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ