الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
مَوْلِدِهِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ وَسَبْعِ مِئَةٍ. (وَكَذَا "ذَيَّلَ" عَلَى ابْنِ كَثِيرٍ: الشِّهَابُ ابْنُ حِجِّيٍّ (١) وَمَاتَ عَنْهُ مُسَوَّدَةً، فَأَخْذَهُ التَّقِيُّ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فَبَيَّضَهُ (٢) وَزَادَ عَلَيْهِ) (٣) فِي آخَرِينَ كَـ: الصَّلَاحِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الْكُتُبِيِّ الدِّمَشْقِيِّ الْمُؤَرِّخِ، فَلَهُ "عُيُونُ التَّوَارِيخِ" (٤) الْقَائِلُ فِيهِ الصَّدْرُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْعَلَاءِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعِزِّ الْحَنَفِيِّ قَاضِي دِمَشْقَ وَمِصْرَ (٥):
عُيُونُ التَّوارِيخِ الشَّرِيفَةِ قَدْ حَوَى … عُيُونَ المَعَانِيَ وَالفَوَائِدَ وَالفَضْلا
فَمَا مِنْ سَوَادٍ فِي بَيَاضٍ رَأَيْتُهُ … بِأَحْسَنَ مِنْ هَذِي العُيُونِ وَلَا أَحْلَى
بَلْ لَهُ (ذَيْلٌ عَلَى تَارِيخِ ابْنِ خَلِّكَانَ سَمَّاهُ: "فَوَاتُ) (٦) الْوَفَيَاتِ" فِي مُجَلَّدَاتٍ، وَمَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ [وَسَبْعِ مِئَةٍ] (٧).
وَبَيْبَرْسُ الْمَنْصُورِيُّ الدَّوَادَارُ (٨) لَهُ "تَارِيخٌ" فِي خَمْسَةٍ (٩) وَعِشْرِينَ مُجَلَّدًا