الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ ت الظفيري
وَكَذَا لَهُ "تَارِيخٌ" عَلَى الْحَوَادِثِ أَيْضًا.
وَلِلْقَاضِي الْفَقِيهِ الشِّهَابِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ أَبِي الدَّمِ، عَصْرِيِّ ابْنِ الصَّلَاحِ، كِتَابٌ مُفِيدٌ، بَلْ لَهُ آخَرُ عَلَى الْحُرُوفِ، ابْتَدَأَهُ بِـ: سِيرَةٍ نَبَوِيَّةٍ، ثُمَّ بِالْخُلَفَاءِ، ثُمَّ بِالْفُقَهَاءِ، ثُمَّ بِالْمُتَكَلِّمِينَ، ثُمَّ بِالْمُحَدِّثِينَ، ثُمَّ بِالزُّهَّادِ، ثُمَّ بِالنُّحَاةِ، وَاللُّغَوِيِّينَ، وَالْمُفَسِّرِينَ، وَالْوُزَرَاءِ (وَالقُضَاةِ) (١) وَالْمُقَدَّمِينَ (٢) ثُمَّ الشُّعَرَاءِ، كُلُّ هَؤُلَاءِ مِنَ الْمُحَمَّدِينَ، ثُمَّ سَرَدَ الْكِتَابَ (٣) عَلَى الْحُرُوفِ مُبْتَدِئًا بِالصَّحَابَةِ، ثُمَّ بِالْخُلَفَاءِ عَلَى التَّرْتِيبِ الْمَذْكُورِ، وَخَتَمَ بِالنِّسَاءِ فِي كُلِّ حَرْفٍ، وَسَمَّاهُ: "التَّارِيخُ الْمُقَفَّى" (٤) وَقَفْتُ مِنْهُ عَلَى مُجَلَّدٍ، وَكَانَ عِنْدَ الْجَمَالِ ابْنِ سَابِقٍ مِنْهُ ثَلَاثُ مُجَلَّدَاتٍ، بَلْ عِنْدَهُ التَّارِيخُ الْآخَرُ.
وَكَذَا لِلْمُؤَيَّدِ صَاحِبِ حَمَاةَ "تَارِيخٌ" (٥) انْتَقَى مِنْهُ الذَّهَبِيُّ.
وَلِلْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الذَّهَبِيِّ: "تَارِيخُ الْإِسْلَامِ" فِي زِيَادَةٍ عَلَى عِشْرِينَ